تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
ولنذكر ملخصا من ترجمته الّتي تضمنها كتاب الشّيخ عبد اللّه البسّام « 1 » لما فيها عن صفات الشّيخ عبد العزيز وأعماله مما لم نذكره قال الشّيخ البسّام : وعندما أنشئت أول وزارة للمعارف وكان الملك فهد أول وزير لها اختار المترجم ليكون وكيلا للوزارة فظل الساعد الأيمن والعنصر الأشد لوزير المعارف في لم شمل التّعليم وتنظيمه وتحديثه ، وإصلاح مناهجه ، والدفع بعملة التّعليم قدما حتّى عم أنحاء المملكة . وعندما أعيد تشكيل مجلس الوزراء أصبح المترجم وزيرا للمعارف وتخلى يومها عن نيابة رئاسة القضاة في المنطقة الغربية غير أنّه احتفظ بالإمامة والخطابة في المسجد الحرام والخطابة في مسجد نمرة « يوم عرفة » . ثمّ برغبة منه تخلى عن وزارة المعارف ، ولكنه واصل إرشاده وتوجيهه في الخطابة بالمسجد الحرام ومسجد نمرة ، ودأب على ما عرف عنه من الحرص على تطبيق السنة ، واستكمال الفضائل ، والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر وكراهة البدع ، فكان مثال والده في ذلك يشتد غضبه إن وصل إلى سمعه أن ثمة محارم تنتهك أو أن سنة شرعيّة تختفي . وسافر إلى كثير من البلدان الإسلاميّة ، وزار كثيرا من
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » .