رحلته لطلب العلم :
ثمّ استأذن والده في السفر إلى الرّياض للاستزادة من العلم فأذن له ، وتلقى العلم هناك على العلّامة الشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ والشّيخ العلّامة مفتي الدّيار السّعوديّة سابقا الشّيخ محمّد ابن إبراهيم آل الشّيخ ثمّ عاد إلى مكّة ولكنه وجد في نفسه رغبة في مزيد من العلم فارتحل إلى القاهرة حيث التحق بكلّيّة الشّريعة هناك ودرس فيها حتّى حصل على شهادتها العالية ، ثمّ عاد إلى مكّة المكرّمة .
أعماله :
عين عضوا في رئاسة القضاة في مكّة المكرّمة ، ثمّ عين معاونا لرئيس القضاة هناك لمدة سبع سنوات ، ثمّ اختير وكيلا لوزارة المعارف إضافة إلى عمله في رئاسة القضاة ، وفي عام 1380 اختير ليكون وزيرا للمعارف حتّى شهر شوال عام 1381 ثمّ صدر مرسوم ملكي بتعيينه رئيسا عاما لهيئات الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر بالمملكة ، ثمّ قدم استقالته من هذا العمل .
والجدير بالذّكر أن الشّيخ عبد العزيز منذ عام 1372 كان إماما وخطيبا للمسجد الحرام ، وإماما وخطيبا في مسجد نمرة في يوم عرفة حتّى قبيل وفاته عام 1404 رحمه اللّه « 1 » .
هامش
( 1 ) في « روضة الناظرين » للشيخ محمد بن عثمان القاضي وفي « تتمة الأعلام » لمحمد خير : أن وفاته كانت سنة 1410 ه .