سيرته وأخلاقه :
يقول عنه زميله في العمل الشّيخ عبد اللّه البسّام : وكان المترجم ذكيا فطنا قوي الحفظ سريع الفهم وكان تخصصه في الفقه الحنبلي وكان في كل أعماله في هذه البلدان مثال النزاهة التامة والإخلاص والجد والمثابرة على عمله ، فقد زاملته مرة ست سنوات في محكمة التّمييز ، فكان أول آت للعمل وآخر خارج منه .
وكانت بغيته وهدفه الحق في عمله مهما كان الأمر والحال ، فالحق عنده مقدم على كل أحد في حال الرضا والسخط ، وكان لطيف العشرة ، كريم الخلق ، يقابل بالبشاشة والطلاقة ، وفيا لإخوانه وأصحابه لا سيما أهل العلم ، فكان لا يقطعهم من زياراته ومراسلاته ، حتّى صار له محبة في القلوب وإجلال وتقدير .
[ وفاته : ]
وتوفي في مكّة المكرّمة يوم الأربعاء 17 / 12 / 1396 وصلي عليه يوم الخميس في المسجد الحرام ودفن في مقبرة العدل بمكّة المكرّمة عليه رحمة اللّه . انتهى .
وبذلك انتهت التّرجمة .