التّوحيد وكشف الشّبهات ، والعقيدة الواسطيّة ، وزاد المستقنع ، والأربعون النّوويّة هذا دأبه إلى ارتفاع الشّمس قيد رمح ثمّ يصلي صلاة الضحى ثمّ يخرج من المسجد .
أما تعليمه وتدريسه : فكان القارئ عليه هو جليسه في حضره وسفره ، فلا يجلس مجلسا إلا ويأمر القارئ بالقراءة ، وكانت له عناية ومحبة عظيمة لكتب الشّيخين الجليلين شيخ الإسلام ابن تيميّة وتلميذه ابن القيّم الجوزية وكان ملتزما أيضا بمنهج المصلح الإمام الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب هذا مع ما وصف بالورع والتّقوى .
وقد شارك في الفتوح : « يقصد فتوح الملك عبد العزيز رحمه اللّه » وكان هو الإمام للجيش في حرب « الرغامة » حين فتحت جدة .
انتهى . وبذلك انتهت التّرجمة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 422
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٢٢