القريات ثمّ عاد إلى مدينة الجوف ليعمل قاضيا هناك .
وكان رحمه اللّه إلى جانب عمله في القضاء داعية إلى اللّه وفي كل مناسبة ، ثمّ انتقل من قضاء الجوف إلى قضاء رابغ ، ثمّ تقاعد عن القضاء .
وقد ساهم رحمه اللّه في نشر العلم فألف كتابا مختصرا لكتاب نيل الأوطار في مجلدين ، وألف كتابا أسماه « دليل المستفيد على كل مستحدث وجديد » وضح فيه ما توصل إليه الإنسان من مخترعات عصرية وأن لها أدلة من الشرع ، ويناقش من عارض ذلك بأسلوب جيد ، وطبع الكتاب طبعته الأولى في دمشق عام 1382 ، وله كتاب آخر صدر عام 1389 ، رد فيه على كتاب الشّيخ ناصر الدين الألباني حول حجاب المرأة المسلمة .
ويقول الشّيخ البسّام « 1 » حول كتابه « دليل المستفيد » الّذي سماه الشّيخ البسّام « المفيد لكل مستطرف جديد » إنّه تعسف في معاني بعض آيات القرآن الكريم ، لتدل على ما اخترع واكتشف من الأمور الحديثة ، فانتقده سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ رئيس القضاة على ذلك وأمره أن لا يروج هذا الكتاب ، ثمّ سكن المترجم المدينة المنوّرة ، وبقي فيها حتّى توفي في شعبان 1409 ، رحمه اللّه تعالى . انتهى . وبذلك انتهت التّرجمة .
هامش
( 1 ) في « علماء نجد » .