تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ليلة من زفافها قرأت على زوجها الشّيخ حمد المذكور سورة البقرة من أولها إلى آخرها عن ظهر قلب وكانت معروفة بالانقطاع للعبادة ومطالعة الكتب وتربية الأطفال التّربية الإسلاميّة .

رحلته العلميّة :

ثمّ طمحت نفسه إلى طلب العلم الحديث فسافر إلى الهند فأخذ علم الحديث الشّريف عن العلّامة المحدث الشهير الشّيخ نذير حسين الدهلوي حامل لواء الحديث هناك وابنه الشّيخ حسين والشّيخ صديق ابن حسن وغيرهم من العلماء الفحول .

أعماله وسيرته :

لما علم أهل وادي الدواسر عودة الشّيخ عبد العزيز من رحلته العلميّة طلبوا من محمّد بن رشيد الّذي كان واليا على تلك الجهة تعيينه عندهم بالقضاء فأمر عليه بذلك وألزمه فنفع اللّه به وبعلومه وتعلمه القرآن لهم ، وأحبوه . ثمّ لما تولى الملك عبد العزيز على تلك الجهة أمر على الشّيخ عبد العزيز أن يتولى قضاء الأفلاج وقراه فباشر ذلك العمل ، وقد أحبه أهل هذه البلاد لسيرته وورعه ، فقد كان رحمه اللّه حسن الأخلاق ورعا مجتهدا . وكان له حلقة في كل مجلس يجلسه لقراءة القرآن وكان يلزم طلبته استظهار القرآن ، وكان حسن الصوت عذبه ، إذا قرأ بكى من