أيها الراقد كم هذا الهجود * ما ترى القوم استعدوا للوفود
بقيام وركوع وسجود * وخشوع وخضوع للودود
ودموع تتجارى كالغمام
* * *
أيها الراقد كم هذا الكرى * إن أهل اللّه جدوا في السرى
طلقوا الدنيا ومروا زمرا * أفترضى أنت أن تبقى ورا
فاستعن باللّه وانهض باهتمام
وقد أطال النفس في هذه القصيدة وحذر من دار الغرور وزخرفها ، فرحمه اللّه .
وفاته وصداها :
هذا وقد توفي رحمه اللّه في يوم عرفة من عام 1359 بالإحساء ويقال أنّه عندما أحس بدنو أجله قال : ما أسفت على شيء أسفي على علم بين جنبي لم أستطع أن أورثه غيري .
وقد ازدحم النّاس يوم وفاته على جنازته وأتوا من كل الجهات لتشييعه إلى مقره الأخير .
ورثاه جملة من العلماء منهم : الشّيخ محمّد بن عبد اللّه آل عبد القادر قاضي المبرز سابقا ، والعلّامة الشّيخ محمّد أحمد الشنقيطي ، والشّيخ محمّد نور بن سيف المدرس في الحرم المكّي