تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
فإنا أصبنا الأنس في عرصاتها * وابنا ولم تستوف بهجتها النفس
* * *

ومن قصيدة للشّيخ عبد العزيز يرثي فيها الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف آل مبارك ، يقول :

ألسن الدهر بالفنا ناطقات * وقضاياه في الدري شاهدات ورحى البين في الردى طحنتنا * والليالي في حطمنا مسرعات عرفتنا بنفسها أم ذفر * ودعتنا لزهدها الغاديات « 1 » وغطتنا فعالها لو عقلنا * فضباها « 2 » فينا لها وقعات فعلام الركون منا إليها * ولها في نفوسنا فتكات
إلى أن قال :
فجعتنا ببحر علم وفضل * ذي كمال تسمو به المكرمات نجل عبد اللطيف شيخي عبد اللّه * من فيه للعلا آيات ثمّ لم تغمض المنية عنا * جفنها بل لها إلينا التفات كل يوم خل يرحل عنا * ومفاق من أهلها عاطلات قد وترنا بأربحي شريف * كملت فيه للفخار صفات قبضته منا أكف المنايا * والمنايا أكفها قابضات
وأرسل الشّيخ عبد العزيز ساعته لمصلح الساعات في البحرين
هامش
( 1 ) أم ذفر : الدنيا . ( 2 ) الضباء : جمع ضبة ، وهي حدّ السيف .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 413 | ابراهيم السيف