فترك لعمله الأخير وباشر التّدريس في تلك الفنون من دخول شهر صفر عام 1371 حتّى عام 1382 وفي عام 1383 نقل ليكون أمينا لمكتبة دار التّوحيد ثمّ توفي رحمه اللّه عام 1399 .
ويقول الشّيخ البسّام في كتابه « 1 » عن الشّيخ عبد العزيز : ولما علم الشّيخ محمّد بن مانع مدير المعارف ورئيس دار التّوحيد بتفرغه من القضاء طلبه للتّدريس في دار التّوحيد بالطائف وهي مدرسة نموذجية من حيث متانة مناهجها وضخامة مواد الدراسة فيها ، وقوة الطلاب فيها فتولى التّدريس فيها من عام 1371 إلى عام 1381 فتخرج على يديه كبار التلاميذ ممن تولى مناصب القضاء في الأمكنة الرفيعة ، وكذلك تلاميذه صاروا في أعمال قيادية هامة كل هؤلاء ممن تخرج عليه واستفاد منه ويطول بنا الحديث لو أخذنا في عددهم واستقصائهم .
هذا وله حلقات تدريس تخرج عليه فيها عدد من العلماء يحضرنا منهم : الشّيخ محمّد بن زيد آل سليمان والشّيخ عبد اللّه بن حسن بن قعود ، ولما أسن طلب الإعفاء من الأعمال فأعفي وتفرغ للعبادة والعلم مطالعة وتدريسا وإفتاء وكان يؤم في المساجد الهامة في صلاة الجمعة وخطابتها وذلك في مدينة الطائف حيث مقر إقامته رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) « علماء نجد » ( 3 / 430 ) .