شيخه الأول محمّد بن مقبل في متن « الإقناع » وشرحه ، ثمّ توجه إلى مدينة بريدة وسكن وباشر الدّراسة على العلّامة الشّيخ عمر بن محمّد ابن سليم مع نخبة من كبار الإخوان فقرأ متن الزاد وشرحه .
أعماله :
في عام 1348 عين إماما لأحد أفواج الهجانة بالمدينة المنوّرة حتّى عام 1353 إذ عين مدرسا للعلوم الدينية بمدرسة المعلاة بمكّة المكرّمة وفي عام 1354 عين قاضيا لمحكمة صامطة حتّى نهاية عام 1358 وفي محرم عام 1360 عين قاضيا لمحكمة صبياء حتّى شهر ذي القعدة من هذا العام حيث تم نقله إلى قضاء القحمة « 1 » .
وبتاريخ جمادى الثانية من عام 1361 عين وكيلا لقاضي جازان وامتد هذا العمل حتّى نهاية شهر رمضان 1363 حيث نقل منه وأعيد إلى قضاء صبياء أخذ في هذا العمل حتّى شهر جمادى الثانية من سنة 1364 حيث صدر أمر الملك عبد العزيز بنقله إلى رئاسة محاكم المنطقة الشرقية حيث شكلت المحاكم هنالك وربطت بمحكمة الخبر ونقل إليها ولكنّه لم يمكث بهذا العمل أكثر من شهر ، فصدر الأمر الملكي بتوجهه إلى الرّياض ومن ثمّ كلف بالتوجه إلى وادي الدّواسر « 2 » وتولّى قضائها فاعتذر عن ذلك وتوجه بعائلته إلى منطقة
هامش
( 1 ) بلدة ذات إمارة يتبعها قرى في جازان .
( 2 ) منطقة ذات قرى فيها إمارة من إمارات الرياض .