جازان واشتغل بالعمل الحر .
ثمّ صدر الأمر الملكي بواسطة أمير جازان آنذاك محمّد بن أحمد السديري بتعيينه أميرا في مركز العارضة المتاخم للحدود اليمنية الغربية وذلك عام 1366 حتّى عام 1372 حيث ترك هذا العمل ، وتوجه إلى جده واتصل بشيخه الشّيخ محمّد الحركان رئيس محكمة جدة وتولّى عملا رسميا بالمحكمة وبعد ذلك رشحه شيخه لقضاء رابغ فاعتذر عنه وقد أخذ في هذا العمل حتّى عام 1374 إذ عاد إلى عمل التّدريس فعين مدرسا للعلوم الدينية في المدرسة الثانوية بالمدينة المنوّرة من شهر ربيع الأول حتّى شهر رجب من هذا العام إذ كلف بأعمال القضاء بمحكمة رابغ بموجب أمر ملكي فباشره حتّى النصف من شهر رمضان من هذا العام فنقل إلى وظيفة محقق شرعي بديوان المظالم ثمّ توفي في شوال عام 1394 .
وله - رحمه اللّه - ترجمة مختصرة في الجزء الثاني من كتاب الشّيخ صالح العمري « علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم » « 1 » نسأل اللّه لهم جميعا المغفرة والرحمة آمين .
هامش
( 1 ) ترجمة رقم ( 64 ) .