تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
والإحسان والإصلاح ، ذا باب مفتوح لا يغلقه في وجه أحد حتّى أنّه ليندر أن يطعم في بيته وحده . وكان رحمه اللّه طيّب المعشر لا يمل مجالسه حديثه . كما يتميز بسعة اطلاعه وتفقهه بأحوال أمته . وكان مربيا متميزا أثّر ذلك جليا في طلابه رحمه اللّه رحمة واسعة .

وفاته :

توفيّ الشّيخ صالح رحمه اللّه تعالى يوم الجمعة 3 / 5 / 1410 بعد مرض طويل لم يشغله عن تدريس العلم والدعوة ونفع الناس فكان يشارك في الندوات والمحاضرات وفي اجتماعات جمعية البر وجماعة تحفيظ القرآن وهو مريض صابر محتسب . وحزن الجميع لوفاته لما يرون فيه من مثال يحتذى وأسوة وقدوة في العلم والبذل فكان الجميع يرون فيه الأب الناصح والمربي الفاضل . وقد صلّى عليه الشّيخ صالح بن أحمد الخريصي رحمه اللّه في جمع عظيم لم تشهد بريدة مثله . وقد رثاه كثير من محبيه وطلابه . رحمه اللّه رحمة واسعة وأنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين ؛ إنّه سميع مجيب ، والحمد للّه رب العالمين .