والإحسان والإصلاح ، ذا باب مفتوح لا يغلقه في وجه أحد حتّى أنّه ليندر أن يطعم في بيته وحده .
وكان رحمه اللّه طيّب المعشر لا يمل مجالسه حديثه .
كما يتميز بسعة اطلاعه وتفقهه بأحوال أمته .
وكان مربيا متميزا أثّر ذلك جليا في طلابه رحمه اللّه رحمة واسعة .
وفاته :
توفيّ الشّيخ صالح رحمه اللّه تعالى يوم الجمعة 3 / 5 / 1410 بعد مرض طويل لم يشغله عن تدريس العلم والدعوة ونفع الناس فكان يشارك في الندوات والمحاضرات وفي اجتماعات جمعية البر وجماعة تحفيظ القرآن وهو مريض صابر محتسب .
وحزن الجميع لوفاته لما يرون فيه من مثال يحتذى وأسوة وقدوة في العلم والبذل فكان الجميع يرون فيه الأب الناصح والمربي الفاضل .
وقد صلّى عليه الشّيخ صالح بن أحمد الخريصي رحمه اللّه في جمع عظيم لم تشهد بريدة مثله .
وقد رثاه كثير من محبيه وطلابه .
رحمه اللّه رحمة واسعة وأنزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين ؛ إنّه سميع مجيب ، والحمد للّه رب العالمين .