إلى الإمام إلى آخر الشوط غير مبال بما يحيط به ويحيط بالعالم يومئذ من أفدح المخاطر ، ممّا يجعل مصيره ومصير كلّ البرية مهددا مضطربا وقلقا منزعجا .
هذا وقد رأيت النسخة الخطية الأصلية من « الثبت » ولا تزال سليمة ، وإن كانت هوامشها قد محي بعضها بفعل ماء أو مادة مائعة سقطت عليها . . وأكثر ما في الهوامش واضح وسليم .
مؤلّفاته :
وما دمنا قد ذكرنا ما تمكنا من ذكره حيال « ثبته » فنحن نرى أن نتبع ذلك بإيراد موجزات عما تحصلنا عليه أو شاهدناه أو لدينا من مؤلّفاته المطبوعة والمخطوطة ، فمن كتبه عدا الثبت المذكور آنفا :
1 - « مختصر فتح رب الأرباب بما أهمل في لب اللباب من واجب الأنساب » وقد أشار فضيلة العلّامة الشّيخ محمّد الشاذلي النيفر في رسالته المنشورة بمنهل المحرم 1390 ، إلى هذا الكتاب وقال : « ولم أقف على ترجمة ابنه - أي عباس رضوان المترجم هنا - الّذي كان حيا سنة طبع مختصرة وهي سنة 1345 » .
ونقول تعليقا على هذه الكلمة : إن المؤلف أنجز تأليف هذا الكتاب في 30 جمادى الأولى 1345 ، وطبع الكتاب في نفس السّنة بمطبعة المعاهد بجوار قسم الجمالية بمصر وجاء في الصفحة الأولى منه . « حقوق الطبع محفوظة للمؤلف » ويقع في 70 صفحة من