« توفي - أي والده محمّد رضوان - رحمه اللّه تعالى مغرب يوم الأربعاء الثامن والعشرين من ربيع الثاني سنة ألف وثلاثمائة وثلاث عشرة عن ثلاث وستين ودفن بالبقيع » وقد قدم لنا السيد عباس رضوان سنة ولادته في هذا الكتاب إذ قال عقب النص السالف ذكره مباشرة .
« ولي - أي له سنة وفاة والده - تسع عشرة سنة وأربعة أشهر إذ ولدت - بضم الواو والتاء - آخر ذي الحجة من سنة ألف ومائتين وثلاث وتسعين » .
أما وفاة السيد عباس رضوان المدني فقد حققها لنا شقيقه الأصغر أحمد محمّد رضوان رحمه اللّه إذ كتب بخط يده على هامش النسخة الخطية الّتي ألفها السيد عباس من « ثبته » الّذي سماه « العقد الفريد المنظوم ممّا تناثر من فرائد جواهر الأسانيد » ونص ما كتبه شقيقه المذكور هو :
« توفى السيد عباس رضوان رحمه اللّه في ليلة الثامن عشر من رمضان سنة 1346 سنة ست وأربعين وثلاثمائة وألف « وكتبه » شقيقه أحمد محمّد رضوان » ولم يذكر مكان وفاته .
أما ترجمة حياته الحافلة فإني أعرفه كان مدرسا بالمسجد النّبويّ الشّريف وليس لديه كثير من الطّلبة ، وأعرفه ويعرفه المعاصرون رجلا عالما متواضعا ، منطويا على نفسه ، منكبا على
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 147
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٤٧