الشّيخ صالح العمري في عام 1370 على وجه التقريب ومن محبته للكتب أنّه أنشأ المكتبة الصالحية في المسجد الذي يقع بجانب منزله في « الصفراء » وكان يشتري الكتب ويضعها فيها ، ثمّ إنّ الشّيخ صالح العمري رحمه اللّه شخصية اجتماعية بارزة فلا يكاد يوجد شخص بارز إلا ويعرفه ويسعى الشّيخ صالح العمري إلى تكريمه إذا لم يسع هو للشّيخ صالح يدفعه إلى ذلك نشاطه في محبته المساعدة للآخرين وكرمه الذي جعله مقصد المحتاجين .
والشّيخ صالح العمري : مفتوح الباب لزائريه وعار في فضله وقد مدح بقصائد من الشعر العامي لهذا السبب ، ومن أهم أعمال الشّيخ صالح أنّه من رجال التعليم الذين أثروا في التعليم في البلاد بل حدثت على يده نهضة تعليمية في منطقة القصيم وهناك ناحية أخرى لا يعرفها بعض الناس في شخصية الشّيخ صالح العمري وهو أنّه رغم مشاغله الكثيرة وأسرته الكبيرة فإنّه أسرع النّاس للسعي في قضاء حاجات إخوانه وأصدقائه ، تدفعه إلى ذلك مروءته ومحبته للمساعدة » . أه .
[ وفاته : ]
توفي الشّيخ صالح يوم الجمعة الرابع من جمادى الآخرة فنعاه كثيرون وأثنى عليه زملاؤه وعارفوه رحمه اللّه رحمة واسعة .