تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
جزءين . الجزء الأول يحوي ست تراجم منها أربع تراجم لعلماء آل سليم واثنتان ، الأولى للشّيخ عبد العزيز العبادي ، والثانية للشّيخ سليمان المقبل . أما الجزء الثاني فيحتوي على مائة وسبع وسبعين ترجمة بقية التراجم . وذكر الدكتور عمر ابن المترجم له أن لوالده كتاب لا يزال مخطوطا باسم « التعليم في القصيم بين الماضي والحاضر » . وكتب الشّيخ محمّد بن ناصر العبودي عن الشّيخ العمري ( جريدة الرّياض 8 / 2 / 1416 ) حول كتاب ( صالح العمري المذكور آنفا قال « لقد عرفت الشّيخ صالح العمري لمدة زادت على خمسين عاما كانت بعض تلك السنين زمالة في التعليم ثمّ زمالة في الأدب وحبّ المعرفة ، ثمّ كانت صداقة حميمة والشّيخ صالح شخصية بارزة في ميادين الحياة . والشّيخ صالح العمري أديب رقيق الحس مرهف الشعور وهو أول من اشترك من أهل بريدة في مجلة الرسالة الّتي كان يصدرها في مصر الأستاذ أحمد حسن الزيات وكنا في أول عهدنا بشدو الأدب والنهم إلى الاطلاع نأتي إلى الشّيخ صالح العمري فيعرض علينا الأعداد الجديدة من الرسالة ويعجب باللمسات الفنية في غلافها وينشد ما فيها من أشعار بصوته الجهوري وبنغمة شعرية فنية وكان
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 104 | ابراهيم السيف