إلى جانب الإنشاد الفني للشعر يذكر الصور الشعرية ويعجب بما يستحق الإعجاب منها ومما يجدر ذكره أن للشّيخ صالح العمري شعرا رائعا وإن لم يكن كثيرا وهو ما لم يتطرق إليه الكتاب ومن ذلك القصيدة الّتي ألقاها ترحيبا بقدوم الملك عبد العزيز إلى القصيم في عام 1367 وقد ذكرتها في ترجمته في « معجم أسر القصيم » .
ولم يقتصر الشّيخ صالح العمري على الشعر الفصيح بل نظم شعرا بالعامية ذكرت منه بيتين في رسم الفائزية من « معجم بلاد القصيم » وهما :
يستأهل المدح ابن سلمان * حيثه ينهض لحاجا الواجب « 1 »
الفائزية مثل دسمان * وإلا مثل قصر ابن غالب
وهذان البيتان من عدة أبيات ، هذا إلى جانب الكتابة الفنية الأدبية له ، ومطارحاته ومساجلاته في المجالس والمراسلات .
وكان الشّيخ خطيبا مصقعا لا يهاب الجموع من المستمعين ولا يتلكأ في الخطابة في المناسبات وقد أعطي صوتا جهوريا وأداء واضحا .
ومن خصال الشّيخ صالح العمري رحمه اللّه : محبته للكتب وإدمانه قراءتها ، وكان يحدث بما قرأه من الكتب ، وأذكر أن أول نسخة اطلعت عليها من معجم الأدباء لياقوت الحموي كانت عند
هامش
( 1 ) هذان البيتان من الشعر الشعبي .