منها قوله :
غزال بدا لي ناعس الطرف أكحل * يكر بسهمي مقلتيه ويقتل
به أشرقت مذ جاء أرجاء حائل * وظل « سماح » في كسا العز يرفل
فأنا وإن يبك القصيم لفقده * فوجه العلا فيفا به يتهلهل
فظلت به « وسلمى » تميس كأنها * فتاة بدا كفء لها وهو أجزل
وظل « أجا » يرنو به متصاغرا * لهيبته والشّعر في ذاك أجمل
وقد علق محرر المجلّة على البيت الأخير من هذه الأبيات بما نصه : « يبدو أنّه سقطت كلمة هنا ربما تكون ( يرنو ) مثلا فيكون هكذا :
وظل أجا يرنو به متصاغرا » . انتهى . وقد أثبتنا الكلمة « يرنو » سدا للفراغ .
وأضاف الشّيخ عثمان الصّالح جزاه اللّه خيرا على ما نرى من كتاباته في الصّحف والمجلّات في مختلف المواضيع المفيدة ، وأخصّ بذلك ما يكتبه عن علمائنا لا سيّما الّذي توفّوا ، وأضاف الشّيخ عثمان الصّالح حول ترجمة الشّيخ سليمان - رحمه اللّه - يقول : والشّيخ فقيه حنبليّ نظم جلّ متن « الزاد » : « زاد المستقنع بالفقه الحنبليّ » في قصيدة أربت على ألفي بيت من الرجز « 1 » ، بدأها بقوله
هامش
( 1 ) القصيدة ليست على الرجز ، فإن تفعيلة بحر الرجز هي :مستفعلن مستفعلن مستفعلن * مستفعلن مستفعلن مستفعلنوتفعيلة هذه القصيدة هي :فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن * فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلنوهذه تفعيلة البحر الطويل .