الكلام بأحد من النّاس .
وقد كتب الشّيخ عثمان بن ناصر الصّالح في مجلّة المنهل في عددها لشهر رمضان عام 1389 مقالا عن الشّيخ المزيني بعنوان « عالم من علمائنا » قال عنه : إنّه طالب علم وأديب ونديم وفقيه ومن القرّاء على سموّ الأمير عبد العزيز بن مساعد حاكم منطقة حائل ، وله نبضات شعرية وإن لم تدوّن إلا أنها محفوظة على ألسنة بعض زملائه ، ومن بين هذه القطع الأدبيّة قوله مادحا وواصفا بلاده يقول :
ديار المعالي بين « سمراء حائل » * وبين أجا مغمورة بالفضائل « 1 »
رسا في مغانيها سموّ ورفعة * ومجد أثير شائع في القبائل
فللّه ما أنقى هواها من الأذى * وأطيبها بين البلاد لنازل
جرى ماؤها من شامخات جبالها * تلقته من فيض الغوادي الهواطل
فيهبط من سامي سماء مسيله * على كلّ نبت طيب الريح فاضل
ألذّ من الشهد الشهي نميره * فبطحاؤها المرجان يبدو لخائل
ومنها :
دليلي على ذا أن من حل دارها * ثنى عزمه شوقا لبلدة حائل
فكم قائل حييت يا بلد الندى * بسارية تهمى عليك بوابل
وهذه القصيدة قالها عام 1343 .
هذا وقد مدح سموّ الأمير « ابن مساعد » بعدة مقطوعات وقصائد
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .