ونحن في نجد في عزّ وفي دعة * والنفس وادعة والقلب جذلان « 1 »
فضل من اللّه جادتها نوافله * وحقّ نعمته حمد وشكران
أبا العرب حسبي من مديحكمو * قلب بفرط الولا والودّ ملآن « 2 »
لن أبلغ الشمس أو أرقى لكوكبها * لو صاغ عقد قريض فيك حسان
لكن رأيتك فاهتز الشعور كما * يهتزّ من سورة الصّهباء نشوان « 3 »
وهذه غمرات الحبّ قد ظهرت * على اللسان وفيها عنه تبيان
عاش المليك وعين اللّه تكلؤه * يزهو لبلاد العرب عمران « 4 »
وعاش آل سعود في رعايته * لدولة الحبّ الوضّاء تيجان
يؤسسون على التّقوى بناءهم * وتزدهي بهمو بالعدل أوطان
وهذه قصيدة أخرى « 5 » ألقاها الشّيخ حمد بين يدي الملك سعود حينما كان وليا للعهد في صفر من نفس العام :
أجل من ربا نجد بدا طالع السّعد * يفيض على الآفاق بشرا بلا حدّ
وينعش آمالا ويبهج أمّة * تتوق لمرأى طيّب الفعل والقصد
يعبّر عمّا في القلوب ابتهاجه * وتخفي من التقدير أضعاف ما تبدي
وجوه بآيات السرور منيرة * وألسنة بالشكر تهتف والحمد
هامش
( 1 ) جذلان : فرح .
وهذا البيت مكسور الوزن .
( 2 ) هذا البيت مكسور الوزن .
( 3 ) سورة : حدتها وشدتها . والصهباء : الخمر . والنشوان : السكران في أول أمره .
( 4 ) هذا البيت مكسور الوزن .
( 5 ) وهي على البحر الطويل .