الشّيخ حمد الدكتوراه الفخرية ، وتم ذلك باحتفال أقيم لهذا الغرض .
كما أن له إلى جانب ذلك ومنذ عشرات السنين بحوثا تاريخية وأدبية وجغرافيّة واجتماعية نشرت في كثير من الصحف والمجلات ، وكان لديه رحمه اللّه مكتبة ضخمة ، وله مشاركة علمية خارج المملكة ، فأسهم بعدة مقالات في بعض المجلات الّتي كانت تصدر منذ عشرات السنين خارج المملكة مثل : « مجلّة المجمع العلمي العربي بدمشق » و « مجلّة الرسالة » و « مجلّة الفتح » .
وقد انتخب رحمه اللّه عضوا بالمجمع العلمي العربي بدمشق عام 1370 « مجمع اللّغة العربيّة » ثمّ عضوا مراسلا بالمجمع العلمي العراقي ، وانتخب عضوا في مجمع اللّغة العربيّة في القاهرة في عام 1378 ، وبمناسبة انتخابه عضوا في هذا المجمع أقامت له جمعية أصدقاء اليمامة حفلا تكريميا في فندق اليمامة بالرّياض في العام المذكور ، وألقى الشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز بن إدريس كلمة بهذه المناسبة وجعل الأبيات التالية مقدمة لها :
إن يكرموك فهم قد أكرموا الأدبا * أو قدروك فللتّاريخ ما وجبا « 1 »
أو قلدوك وشاحا من عواطفهم * فالمجمع اللغوي قد واكب العربا
بل واكبوه وساروا في معيّته * وحسبهم همة أن وأكبوا الشّهبا
وحفلنا لو دنا عن شأو قيمتكم « 2 » * فما الشعور سوى ما شمت ملتهبا
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .
( 2 ) الشأو : الغاية والهمة .