7 - القاضي ناصر الدين البيضاوي ، المتوفّى ( 685 ) « 1 » .
8 - الحافظ ابن حجر ، المتوفّى ( 852 ) « 2 » .
9 - الحافظ جلال الدين السيوطي ، المتوفّى ( 911 ) « 3 » .
لفظ الحديث :
قال ابن عبّاس رضي اللّه عنه : إنّ الحسن والحسين مرضا فعادهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في ناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن ! لو نذرت على ولديك . فنذر عليّ ، وفاطمة وفضّة - جارية لهما - إن برئا ممّا بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام . فشفيا وما معهم شيء . فاستقرض عليّ من شمعون الخيبريّ اليهوديّ ثلاثة أصوع من شعير ، فطحنت فاطمة صاعا ، واختبزت خمسة أقراص على عددهم ، فوضعوها بين أيديهم ليفطروا ، فوقف عليهم سائل فقال : السّلام عليكم أهل بيت محمّد ، مسكين من مساكين المسلمين أطعموني ، أطعمكم اللّه من موائد الجنّة ، فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلّا الماء وأصبحوا صيّاما .
فلمّا أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فآثروه . ووقف عليهم أسير في الثالثة ففعلوا مثل ذلك . فلمّا أصبحوا أخذ عليّ رضي اللّه عنه بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا أبصرهم - وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع - قال : « ما أشدّ ما يسوؤني ما أرى بكم ! » وقام فانطلق معهم ، فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها ، وغارت عيناها ، فساءه ذلك فنزل جبريل وقال : خذها يا محمّد ! هنّأك اللّه في أهل بيتك ، فأقرأه السورة .
هذا لفظ جمع من الأعلام المذكورين .
هامش
( 1 ) - تفسير البيضاوي [ 2 / 552 ] .
( 2 ) - الإصابة 4 : 384 .
( 3 ) - الدرّ المنثور [ 8 / 371 ] .