تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

2 - « كتاب اللبأ واللبن » :

القاهرة : تيمور ، لغة 331 / 8 ، دار
ii
2 ، 29 ، لغة 229 ، مجم م . 166 ، تحقيق ل . شيخو في :
d ixancienstraites
، بيروت 1908 م ص 146 - 153 ، انظر عبد التواب ، المصدر المذكور له آنفا ص 108 - 109 .

الأصمعي

أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي البصري من أئمة اللغة والأدب ( توفي عام 216 ه / 831 م ، وقيل عام 215 ه أو 217 ه ، انظر
gas
م 2 ) . ذكر ابن النديم ( ص 55 ) من كتبه « كتاب النبات والشجر » . والراجح جدّا أنّ هذا هو الكتاب الذي أكثر أهل النبات وواضعو المعاجم من المتأخرين الأخذ منه ، ففي « كتاب الغريب المصنف » لأبي عبيد بن سلام نحو مائتي موضع في تفسير النبات ، أخذت كلها عن الأصمعي . كما ذكر الأصمعي في الجزء المطبوع من كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري في أربعة عشر موضعا . أما كتاب النبات الذي نشر باسم الأصمعي وفقا لمخطوطة حديثة العهد جدّا فيظهر ، على رأي زلبربرغ « 1 » العارف بعلم النبات العربي ، أنه يرجع إلى قلم غير قلم
هامش
( 1 ) يقول فيه : لا يمكن أن تعلق أية قيمة نباتية على هذا الكتاب مهما حسنت النية ، أقصى ما يمكن استنباطه من مبدأ التقسم وفقا لأصل الحشائش المكاني ووفقا لإمكانية استعمال الحشائش المختلفة كخضروات ، هو ، اهتمام موضوعي ما . والكتاب في موضوعه الرئيسي إعطاء أسماء لنحو ثلاثمائة نبات ، رافق بعضها عبارة دالة مقتضبة . إن النظر في الكتاب عن كثب يكفي أن يثير الشكوك في صحة هذا الكتاب ، فأنا لم أجد فيه من طبعة « هافنر » شاهدا واحدا من شواهد الأصمعي جميعها المحفوظة في المعاجم ، مع أن « اللسان » لا يفتأ يذكر ملاحظات الأصمعي المتعلقة بالنبات والتي تكشف بجلاء اهتماما ما بالنبات عند هذا العالم وحتى من الجانب اللغوي لا يقدم الكتاب المذكور شيئا يذكر ، فالمادة فيه ناقصة غير كاملة والشواهد فيه إذا ما قورنت بأسماء النباتات المعنية ، قليلة بحيث يبدو ، انطلاقا من هذه الناحية أيضا ، أنّ الكتاب ، الذي يبحث في مثل هذا المجال الواسع عمل لا يليق بالأصمعي الشهير . . . وما علينا إذا أردنا أن نصون صحة « كتاب النبات والشجر » إلا أن نرى فيه نسخة تحرير للكتاب قديمة العهد جدّا ، بينما ينبغي أن يعتبر في صورته الكاملة المتأخرة والقيمة ، أن يعتبر مفقودا . غير أن الكتاب أقرب لأن يعطي ، في الواقع ، الانطباع بأنه ربما استخلص من كتاب النبات للأصمعي ولا يمثل الكتاب الأصل ذاته ( مجلةza: 24 / 1910 / 258 - 260 ) .