تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
يحتوي على عدة كتب في بعضها موضوعات تتعلق بالنبات ك : الزرع والكرم والعنب وأسماء البقول والأشجار » ، ومن هذا الكتاب أخذ أبو عبيد ( انظر
gas
م 3 ص 363 ) كتابه « الغريب المصنّف » . كذلك صنف النضر بن شميل كتابا في « الأشجار » كان من المصادر المهمة لكتاب الأزهري « التهذيب » (
i
، 55 ) .

أبو زيد الأنصاري

سعيد بن أوس بن ثابت البصري من أئمة اللغة والأدب ( توفي عام 214 ه / 829 م ، وقيل 215 ه / 830 م ، انظر
gas
م 2 ) وصل إلينا كتاب بعنوان « كتاب النبات والشجر » أخذ عنه واضعو المعاجم وعلماء النبات العرب الكثير وإن كان أبو حنيفة لم يأخذ عنه إلا القليل نسبيّا . قال عنه زلبربرغ « 1 » « لقد رتب على نسق تقسيم عالم النبات المجاور ، أشجار وأعشاب وما بينهما من أشكال النبات . ثم تتفرع هذه الفصائل الرئيسية إلى فصيلات ، كما ميزتها اللغة العربية آنذاك . ولقد تم هذا التقسيم بإحكام في الجزء الأول من الكتاب على الأقل ، بينما يظهر الجزء الثاني من نسخة التحرير الموجودة وكأنه أعد إعدادا عابرا . ومنه فالوصف لا يوجد إلا في النصف الأول فقط ، وصحيح أن هذا الوصف هو دون الوصف المفصل للدينوري بكثير ، لكنه يدل على معرفة اختصاص واهتمام بموضوع النبات . أما لما ذا قل الأخذ بهذا الوصف في المعاجم ، فيرجع إلى أن كتاب النبات لأبي حنيفة غطى على هذا الكتاب وكل الكتب المشابهة وبذلك طواه كما طواها النسيان . لقد شكل عالم النبات في بلاد العرب الموضوع الوحيد عند أبي زيد . للزيادة انظر عبد التواب ، المصدر المذكور له آنفا ص 109 - 110 منه :

1 - « كتاب النبات والشجر » :

في النسخة التي حررها ابن خالويه : برلين 7057 / 2 ( 23 - 43 ، 683 ه ) نشره :
s . nagelberg
في
n . - l'kirchhein
سنة 1909 م .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ص 262 .