تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
ويصف جابر في بعض المواضع من مجموعه ، كتابه « كتاب النبات » « 1 » الخالص ، وقد سماه « كتاب الحشائش » كذلك ، كما يصف كتابه « كتاب الفلاحة » « 2 » يصفهما بإيجاز لا يمكننا من ذلك تكوين فكرة عن المحتوى . أما إذا أريد تكوين فكرة عن معارف جابر في علم النبات فليس أمامنا إلا بعض الكلام على هامش « كتاب السموم » وبخاصة في الباب المتعلق بأسماء وخواص السموم العشبية « 3 » ، يكشف عن مفهوم متطور في النبات عند المؤلف .

أبو عمرو الشيباني

إسحاق بن مرار ، لغوي أديب من الكوفة ( توفي 205 ه / 820 م وقيل 206 ه ، و 213 ه ، انظر المجلد الثاني من
gas
) وجد أصحاب المعاجم وعلماء النبات وجدوا فيه فيما بعد مرجعا في مجال النبات . تكشف بعض الاستشهادات الموجودة في كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري والتي تنسب إليه ، تكشف عن اهتمام بعلم النبات ، وإن كان لا يعرف له حتى الآن كتاب يتعلق بموضوع النبات ، ومع أن ابن النديم ذكر له ( ص 68 ) بعض الرسائل في موضوع علم الحيوان ، ومع أن كتابه « كتاب النوادر » لا يخلو من موضوعات نباتية ، فإني أعتقد ، أنه ، مثله في ذلك كمثل معظم عصرييه ، ألف رسالة أو أكثر وذات مضمون نباتي . انظر كذلك
b . lewin
: مقدمة « لكتاب النبات » لأبي حنيفة ص 6 . شواهد في كتاب النبات لأبي حنيفة م 5 ، 9 ، 23 ، 28 ، 30 ، 31 ، 33 ، 36 ، 37 ، 53 ، 56 ، 79 ، 82 ، 101 ، 115 ، 116 ، 120 ، 123 ، 124 ، 144 ، 151 ، 153 ،
هامش
( 1 ) المصدر السابقi، ص 160 . ( 2 ) المصدر السابقi، 160 . ( 3 ) انظر كتاب السمومdasbuchdergifteص 56 - 64 .