تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
هذا وقد حققه وترجمه إلى الفارسية ، ح . الشيباني : كتاب الأسرار يا رازها صنعة الكيمياء ، طهران 1349 .

3 - « كتاب المدخل التعليمي » :

رامبور : كيمياء 16 ( 93 أ - 97 ب قبل القرن ال 9 ه ، انظر
masb
3 / 1910 / 73 - 75 ) ، طهران : مكتبة أصغر مهدوي 315 ( 72 أ - 78 أ ، القرن ال 10 ه ) ، نشره
h . e . stapleton
و
r . f . azo
وم . هدايت حسين في :
masb
8 / 1927 / 412 - 417 . لكل صناعة ، كما يقرر الرازي أدواتها ، لا يعرفها إلا من يمارس الصناعة والصنعة تستخدم أدواتها وموادها وعلى من يشتغل بهذه الصناعة أن يتقن أدواتها وموادها . يبدأ أولا بمعرفة الأجساد والأرواح ، أي المعادن والمواد الطيارة : الكبريت والزئبق والزرنيخ والنشادر ثم الأصناف المختلفة من الأجساد : الأملاح والبوارق والزاجات والشب فأحجار معينة وبعض ما عمل بالصناعة من مواد وعليه أن يعرف تركيب واستعمال الآلات لتذويب الأجساد ولتدبير العقاقير وهي الكور والتنور والبوطقة وآلة الاستنزال ( جهاز التقطير ) وآلات أخرى . ولقد خص الرازي بالوصف آلة التصعيد « الأثال » الكلمة العربية المعروفة في الوقت الحاضر باسم
aludel .
وقد اضطر أن يرد على ما قيل من أن كتابه لا حاجة إليه ، فالأشياء تدرك بداهة . أما هو فيرى أن قيمة الكتاب تكمن في أنه يجيب على الأسئلة كلها التي يطرحها مبتدئ على أستاذه حول هذه الأشياء ، فيحول دون الانخداع بتسمية الأشياء من قبل مخادع أو غشاش بغير أسمائها » ( روسكا في مجلة الإسلام
islam
22 / 1935 / 287 ) . ترجمة فارسية ل م . ح . شيباني ، طهران 1346 .

4 - « كتاب الشواهد » :

رامبور : كيمياء 16 ( 76 ب - 92 ب ، قبل القرن التاسع الهجري ، انظر
h . e . stapleton
و
r . f . azo
في :
masb
3 / 1910 / 68 - 73 ) ، طهران : مكتبة أصغر مهدوي 315 ( 57 أ - 67 أالقرن ال 10 ه ) ، طهران : خانقاه نعمة اللّه