محمد بن أحمد بن داود
ترجمه في ص 231 ، وقال في أول ترجمته ما يلي : ذكره الشيخ أبو عبد اللّه الحسيني بن عبيد اللّه الغضائري ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الظاهر أن لفظ : الحسيني هو غلط مطبعي ، والصواب فيه هو الحسين .
والظاهر أيضا أنه أورد هذه الترجمة نقلا عن منتهى المقال لأبي علي الحائري ص 357 .
الصابوني
ترجمه في ص 232 ، رقم 9662 فقال : الشيخ أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي الكوفي المصري المعروف بالصابوني .
كان زيديا ثم قال بالإمامة ، سكن مصر ، له الفاخر في الفقه ، قال الشيخ أسد اللّه في المقابيس : أنه مختصر من كتابه تحبير الأحكام ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في الجزء نفسه ص 262 ، رقم 9685 فقال :
محمد بن أحمد الجعفي ، الملقب بأبي الفضل الصابوني .
من كتبه : المحبر ، التحبير ، الفاخر ، انتهى كلام الأعيان .
أبو الريحان البيروني
ترجمه في ص 232 وما بعدها ، وقال من جملة كلامه عنه ما يلي : ذكر في كتابه الآثار الباقية حديث الغدير ، وفيه دلالة على تشيعه ، ويدل عليه أيضا تعبيره عن أمير المؤمنين وعن الإمام الصادق : عليهما السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : هذا لا يدل على تشيعه ، فأكثر مؤرخي أهل السنة وعدة من محدثيهم ذكروا حديث الغدير ، فالطبري صاحب التاريخ الشهير ألف كتابا في