ونسخة عند السيّد الميرزا باقر القاضي التبريزي ، كتب المؤلف في بعض هوامشه ، هكذا رأيت في منامي ليلة الخميس الأخير من شوال سنة 1100 ، انتهى ملخصا .
ويعلم من هنا أن التاريخ المذكور في الترجمة الثانية هو تاريخ نسخ الكتاب .
وما ذكره في الذريعة عن تاريخ وفاته يتنافى مع التاريخ المذكور في الترجمة الأولى ، والصواب في نقل الذريعة قطعا ، لأنه نقله عن خط صاحب العنوان نفسه ، وقد ترجمه في ج 3 من ريحانة الأدب ص 103 ، وقال في أواخر ترجمته ما تعريبه :
توفي في 27 شوال سنة 1100 ، ولكن على حسب نقل الشيخ علي الحزين المولود سنة 1103 : أنه رآه أيام صغره ، فتكون وفاته سنة 1110 .
وهما متحدان أيضا مع الذي ترجمه في ج 46 ص 210 ، رقم 10671 ، تحت عنوان : علاء الدين محمد الكليستاني وقال :
له كتاب نهج اليقين ، منه نسخة في المكتبة الحسينية في النجف الأشرف ، انتهى كلام الأعيان .
وهذا الكتاب هو منهج اليقين المذكور في الترجمة الأولى ، وقد صحف اسمه هنا .
المولى محمد بن أبي الفرج النجفي
ترجمه في ص 223 ، رقم 9644 فقال : له كتاب عليم اليقين ، الباعث على تحصيل علوم الدين ، الذي هو ثاني الرسائل الثمان ، المشتمل عليها كتابه أبواب الجنان ، ألفه سنة 1052 ، انتهى كلام الأعين .
أقول : أعاد ترجمته في ج 46 ص 187 ، رقم 10618 فقال :
الشيخ محمد بن فرج الحميري النجفي .