آل رستم بيت جليل في الشيعة ، والمترجم هو تلميذ الشيخ أبي علي ابن شيخ الطائفة ، وعليه قرأ قطب الدين الراوندي ، له كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ، في سبعة عشر جزء ، يروي عن الشيخ أبي البقاء ، وقرأ عليه سنة 516 ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فوجوه الإعادة والتكرار واضحة لا تخفى ، والظاهر أنه سها في الترجمة الأولى فأورد كنية أبيه مبتورة ، يدل على ذلك أنه ترجم قبله السيّد محمد بن أبي القاسم الزنجاني ، وترجم بعده محمد أبي نعمان .
محمد بن أحمد العلوي
ترجمه في ص 226 ، وذكر نسبه وقال عن جده : الطيب بن عبد اللّه ، وقد سها فحذف اسمه وهو علي ، كما اشتبه في لقبه ، والصواب فيه :
الطبيب ، والصواب في اسم أبيه : عبيد اللّه ، كما في عمدة الطالب ص 357 .
محمد بن أحمد الجعفري
ترجمه في ص 227 ، وذكر في سلسلة نسبه أحمد بن زيد ، والصواب فيه أحمد بن الحسن بن زيد ، كما في عمدة الطالب ص 25 ، س 16 .
الشيخ محمد حسن الجواهري
ترجمه في ص 227 وما بعدها ، وذكر له في ص 229 أبياتا مطلعها هذا البيت :
على الزهراء لا سكنت دموعي * قضت والوجد ما بين الضلوع وقد علق عليها الشيخ محمد علي اليعقوبي رحمه اللّه في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 585 فقال :
وليست له وإنما من نظم المرحوم الحاج عبد المجيد الحلي المؤرخ الشهير الذي عاصرناه وترجمنا له في البابليات ، والقطعة يحفظها جميع القراء في الحلة ، ويروونها من لسانه ونحن منهم .