طرق حديث الغدير اسمه الولاية ، وابن كثير المتعصب الشديد ذكر عنه مفصلا في تاريخه البداية والنهاية .
وكذلك عدة من أهل السنّة عبر عن أمير المؤمنين وبعض الأئمة بعلية السلام ، كالطبري وابن الأثير في تاريخيهما ، حيث عبر عنه كثيرا كذلك .
السيّد محمد الشهشهاني
ترجمه في ص 244 ، رقم 9664 فقال : السيّد محمد بن عبد الصمد بن أحمد الشهشهاني الأصفهاني المدرس بأصفهان المعمر المصنف . توفي سنة 1287 .
له : رضوان الآمل ، حاشية على القوانين في مجلدين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته في ج 45 ص 225 ، رقم 10225 ، تحت عنوان :
السيّد محمد الشهشهاني الحسيني وقال :
انتهت إليه رياسة التدريس بأصفهان وعمر طويلا ، له الغاية القصوى ، ورضوان الآملين ، وأنوار الرياض ، والعروة الوثقى في شرح الدروس ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
وأعاد ترجمته ثالثا في ج 45 أيضا ص 270 ، رقم 10306 فقال :
السيّد محمد المعمر بن عبد الصمد الشهشهاني الأصفهاني .
توفي بأصفهان سنة 1287 .
كان مدرسا بأصفهان ، له العروة الوثقى في شرح الدروس ، وحواشي على الروضة والرياض ، والغاية القصوى في أصول الفقه ، وأنيس المتقين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فوجوه الإعادة والتكرار - كما ترى - غنية عن البيان .
والصواب في اسم رضوان الآمل المذكور في الترجمة الأولى ، هو