الحسين بن الوليد
أورده في ص 361 فقال : وقع في طريق الصدوق في باب توارد الميراث من الفقيه انتهى كلام الأعيان .
أقول : ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 8 ص 143 وما بعدها فقال :
الحسين بن الوليد ، أبو عبد اللّه القريشي النيسابوري .
سمع ابن جريح وابن أبي ذئب ، ومالك بن إنس ، وعبد العزيز بن أبي دؤاد ، وعكرمة بن عمار ، وهشام بن سعد ، وعبد اللّه بن لهيعة ، ومسعر بن كدام ، وسفيان الثوري ، وإبراهيم بن سعد ، وإسرائيل بن يونس ، وشعبة ، وإبراهيم بن طهمان وإسماعيل بن عياش ، وخارجة بن مصعب .
روى عنه إسحاق بن راهويه ، ومحمد بن يحيى الهذلي وأحمد بن حنبل ، وكان ثقة فقيها قارئا للقرآن ، وكان سخيا جوادا وكان يغزو الترك في كل ثلاث سنين ، ويحج في كل خمس سنين .
روى له أحمد بن حنبل ، قال : هو أوثق من بخراسان في زمانه وكان يجزل العطية للناس ، وكان صاحب مال ، ويقول : من تعشى عندي فقد أكرمني .
قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن بشر الحنفي ، عن انس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) لا تسبوا أصحابي فإنه يجيء في آخر الزمان قوم يسبون أصحابي فإن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم ، ولا تناكحوهم ولا توارثوهم ، ولا تسلموا عليهم ، ولا تصلوا عليهم .
مات سنة 203 ، انتهى ملخصا .
فمدح أهل السنّة بهذا المدح ، وروايته لهذا الحديث ، نص قطعي على نفي تشيعه .