تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
انصافه ، وما لا يستبعد أن يكون إنما الفه تحببا للصفويين ، يضاف إلى ذلك قول صاحب الفوائد الرضوية عن شرحه : يظهر منه أنه من كبار الصوفية السنّية ، فهو نص قطعي على ما قلناه .

السلطان حسين بيقرا

ترجمه في ص 289 ، وذكر أنه ولد في المحرم سنة 779 ، وتوفي في 16 ذي الحجة سنة 911 ، غير أن النفس لا ترتاح إلى صحة هذا التاريخ المنحسر عن عمر يطول مدة 132 سنة ، ولعل الصواب في ولادته أنها من أحداث سنة 842 ، كما جاء في روضة الصفا ص 2 ج 7 . وقد ذكر له في أعيان الشيعة كتابا قال عنه ما يلي : مجالس العشاق ، وهي سبع وسبعون مجلسا ، فارسية جمع فيها كلمات العشاق نظما ونثرا من العلماء والمشايخ ، وغالبهم مشايخ المتصوفة ، انتهى كلام الأعيان . أقول : عرض له في الذريعة عند كلامه على ديوانه في القسم الأول من ج 9 ص 255 فقال : وألّف كمال الدين حسين كازركا هي مجالس العشاق ، واظهر بين الناس أنه تأليف السلطان حسين ميرزا ، وفيها أكاذيب ومناكير ، ينسب العشق والغرام إلى الأنبياء ( ع ) في قصص مكذوبة .

الحسين بن موسى

أورده في ص 315 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام وقال : واقفي ، وذكره في أصحاب الرضا عليه السلام ولم يقل واقفي ، فكأنهما اثنان ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 334 فقال :