مع أعيان الشيعة الجزء السادس والعشرين
الحسين بن أبي العلاء الخفاف
ترجمه في ص 12 وما بعدها ، ونقتطف من ترجمته ما يلي : الحسين بن أبي العلاء خالد بن طهمان الخفاف الزندجي الكوفي الأزدي ، مولى بني أسد أو بني عامر .
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وصفه بالأزدي هو ناشز بعد وصفه بأنه مولى بني أسد أو بني عامر ، فكل من هو مولى هو من غير العرب كما هو واضح ومعلوم .
الحسين بن خالد الصيرفي
ترجمه في ص 18 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السلام ، ويحتمل اتحاده مع السابق ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : هذا الاحتمال غير وارد ، فذاك لم يوصف بالصيرفي ، ويستبعد أن يكون من أصحاب الرضا ( ع ) بعد أن كان من أصحاب جد أبيه ( ع ) إلا أن يكون من المعمرين ، ولو كان كذلك لا يمكن أن يهملوه ولا يبينوه .
الحسين بن داود البشنوي
ترجمه في ص 28 وما بعدها وقال : توفي سنة 370 .
قال ابن الأثير في حوادث سنة 380 : إن أبا طاهر إبراهيم بن حمدان وأبا عبد اللّه الحسين ابني ناصر الدولة بن حمدان لما ملكا بلاد الموصل طمع فيها باذ الكردي وجمع الأكراد أكثر ، وممن أطاعه الأكراد البشنوية أصحاب قلعة فنك ، وكانوا أكثر ، فقتل باذ ، وكان أبو علي بن مروان ابن أخت باذ ، فملك بعده جميع ما كان لخاله من البلاد ، وذلك ابتداء دولة بني مروان الذين ملكوا بعد البشنوية ، ولعلهم أكراد أيضا ، ففي ذلك يقول الحسين البشنوي الشاعر لبني مروان يعتد عليهم بنجدتهم خاله باذ من قصيدة :
البشنوية أنصار لدولتكم * وليس في ذا خفا في العجم والعرب