تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
مجمع الآداب فقال : قطب الدين أبو عبد اللّه الحسين بن علم الدين الحسن بن علي بن حمزة ابن الأقساسي العلوي النقيب الأديب الطاهر . ذكره الحافظ محمد بن النجار في تاريخه وقال : دخل قطب الدين بغداد مع والده لما ولي النقابة على الطالبيين وهو شاب وعاد إلى الكوفة ، ولما ولي الإمام الظاهر قدم بغداد ، ولما استخلف المستنصر باللّه ولّاه النقابة على الطالبيين ، وللنقيب قطب الدين شعر كثير ، ولم يزل على أجمل قواعده إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة 645 ، اه . وكان المترجم معاصرا لابن أبي الحديد ، قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : سألت بعض من أوثق به من شيوخ أهل الكوفة عما ذكره الخطيب في تاريخه أن قوما يقولون أن هذا القبر الذي تزوره الشيعة إلى جانب الغري هو قبر المغيرة بن شعبة ، فقال : غلطوا في ذلك ، قبر المغيرة وقبر زياد بالثوية من أرض الكوفة ، ونحن نعرفهما وننقل ذلك عن آبائنا وأجدادنا ، وسألت قطب الدين نقيب الطالبيين الحسين بن الأقساسي رحمه اللّه تعالى عن ذلك فقال : صدق من أخبرك ، نحن وأهلها كافة نعرف مقابر ثقيف إلى الثوية ، وقبر المغيرة فيها ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : أعاد ترجمته في ج 43 ص 21 ، رقم 9490 ، في حرف القاف ، تحت عنوان : قطب الدين بن الأقساسي فقال : له تقريظ على المستنصريات ، وهو كتاب فيه قصائد في المستنصر العباسي من نظم ابن أبي الحديد ، كذا في النسخة ، منها نسخة في الخزانة الغروية بخط قديم كتب على ظهره هكذا « والظاهر أنه بخط ابن أبي الحديد » للصاحب الصدر النقيب الطاهر قطب الدين ابن الأقساسي ، أدام اللّه أيامه [ ثم أورد التقريظ وقال ] : وأول الكتاب هكذا : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قصائد عرضتها على الإمام المستنصر باللّه ، قدس اللّه روحه ، في عيد الفطر ، أذكر فيها التتار خذلهم اللّه ، وما أطلقه رضي اللّه عنه من الأموال في تجهيز العساكر المنصورة إليهم وأهنؤه بالعيد المذكور [ وقد أورد مديحه وقال ] :
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 445 | السيد عبد الله شرف الدين