تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
كثيرا ، فلا معنى لأن يقول ثانيا فيه : روى عنه عليه السلام ، ولأن كتاب النجاشي ليس كتاب نسب يقتصر فيه على أن له ولدا فلان وفلان ولأنه قال : عن أبي عبد اللّه عليه السلام أيضا ، انتهى ملخصا .

مع أعيان الشيعة الجزء الثالث عشر

أوس بن حذيفة الثقفي

ترجمه في ص 95 وما بعدها وقال في أواسط ص 96 ما يلي : في تهذيب التهذيب : روى عن النبي ( ص ) وعن علي بن أبي طالب ، ومن روايته عن علي عليه السلام ، قد يظن إنه شرط كتابنا ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا لا يوجب أقل احتمال ، فكم روى عنه عليه السلام من أعدائه وكم كان من محبيه وملازميه من لا يرونه خليفة رسول اللّه ( ص ) بلا فصل .

أيمن بن خريم الأسدي

ترجمه في ص 140 وما بعدها ، وقال في ص 143 تحت عنوان تشيعه ما يلي : يدل عليه قول أبي الفرج الأصفهاني : كان يتشيع ، ووجدت في مسودة الكتاب إنه كان هواه مع علي عليه السلام ، إلّا إنه لم نافذ البصيرة ، وأقول : ان النظر في مجموع أحوال يدل على ذلك أن هواه كان مع علي عليه السلام ، فيدل عليه شماتته بمعاوية وأهل الشام لما عبأ معاوية لكل رجل من المعروفين في أصحاب علي رجلا من أصحابه فلم يفلحوا وكان النصر لأصحاب أمير المؤمنين وأبياته العينية في ذلك ، وشعره الذي خاطب به ابن الزبير لما أجابه ابن عباس وانتصر عليه ، وعدم قبوله أن يحارب مع معاوية وقد جعل له فلسطين وابياته السينية التي قالها يوم الحكمين ، وقول نصر انه كان هواه أن يكون هذا الأمر لأهل العراق ، وابياته الرائية التي يطري فيها أهل العراق ويذكر فرار معاوية ويدل على أن هواه لم يكن مع بني أمية عدم قتاله مع مروان يوم