مرج راهط وغير ذلك ، وأما انه كان غير نافذ البصيرة ، فلاعتزاله الفريقين يوم صفين وربما دل على ذلك مدحه ورثاؤه بني أمية ، وقوله فيهم لما أجلاهم ابن الزبير عن الحجاز ، لكن يمكن أن يكون مداراة وطمعا في الجوائز ، كما مدح السيد الحميري ملوك بني العباس مع شدة تشيعه ، وكما مدحهم أبو تمام مع ظهور تشيعه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : كونه غير نافذ البصيرة مع اعتزاله الفريقين في صفين ، موقف يظهر عدم تشيعه ، وشماتته بمعاوية مع مدحه لبني أمية بعد ذلك يدل على انتهازيته ، ويستنتج من ذلك كله محبته لأمير المؤمنين عليه السلام ، لكن هل كان يعتقد أنه الخليفة بعد النبي ( ص ) بلا فصل ؟ الجواب على هذا السؤال يخرجه من موضوع الكتاب كما يبدو .
أيوب بن راشد البزاز
ترجمه في ص 167 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، وروى عنه علي بن عقبة في باب النسيئة من الكافي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وأورد عنه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 2 من قاموس الرجال ص 143 فقال :
الصواب أن علي بن عقبة يروي في باب الأخذ بسنته من الكافي .
أيوب بن عائذ الطائي
ترجمه في ص 169 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام ، وفي تهذيب التهذيب : قال ابن المبارك : كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئا يخطئ ، وقال أبو داود : لا بأس به ، وفي رواية ثقة إلا أنه مرجئ ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : قولهم عنه مرجئ كاف لاخراجه من موضوع الكتاب ، وليس منهج الأعيان كمنهج الشيخ في رجاله مبنيا على التوسع .