عن جده رسول اللّه ( ص ) عن جبرئيل عن اللّه عزّ وجل ، فقال المترجم في هذا المعنى :
قل لمن حجنا بقول سوانا * حيث فيه لم يأتنا بدليل إن دعاك الهوى إلى نقل ما لم * يك عند الثقات بالمقبول نحن نروي إذا روينا حديثا * بعد آيات محكم التنزيل عن أبينا عن جدنا ذي المعالي * سيد المرسلين عن جبرئيل وكذا جبرئيل يروي عن الل * ه بلا شبهة ولا تأويل فتراه بأي شيء علينا * ينتمي غيرنا إلى التفضيل انتهى كلام الأعيان .
أقول : وقد ترجمه الفاضل الأديب الشيخ محمد علي اليعقوبي رحمه اللّه في كتابه البابليات ج 1 ص 91 فقال :
ذكره سيدنا الأمين في ج 10 من الأعيان في عداد الأحمدين ، وأثبت تقريظه على كشف الغمة ، وأبياته اللامية المتضمنة لحديث الباقر عليه السلام ، ثم أعاد ذكر مكررا في باب المستدركات من ج 18 ص 487 في حرف الجيم ، بعنوان : الشيخ جمال الدين بن أحمد الحلي ، اما سهوا أو احتمالا منه انه غير المترجم الأول ، وقد قال - حفظه اللّه - عند ذكره : حكي عن المفيد في الارشاد : انه أورد له شعرا يشير به إلى مضمون حديث ذكره في سيرة الباقر عليه السلام لكن لم أجده فيها ، ثم ذكر عين اللامية المتقدمة ، ومن المؤسف أن يصرف سيدنا حفظه اللّه شيئا قليلا من وقته الثمين ، في البحث عن أبياته في سيرة الباقر عليه السلام من ارشاد المفيد « ولم يجده فيها » فإن عصر المفيد لم يوجد فيه من العلماء والأدباء من يقال له حلي نسبة إلى الحلة التي أنشأت سنة 495 ، ونسب إليها أهل العلم والأدب بعد ذلك ، وقد توفي المفيد سنة 413 ، قبل إنشاء الحلة بأكثر من ثمانين سنة فكيف يوجد بارشاده ما ينسب إلى شاعر حلي ، ويستظهر من تقريظ المترجم لكتاب معاصره بهاء الدين
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 192
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص١٩٢