فإن لم يكن عندي كعيني ومسمعي * فلا نظرت عيني ولا سمعت أذني وقد علق عليهما البحاثة الفاضل الشيخ محمد علي اليعقوبي رحمه اللّه في مجلد السنة الأولى من مجلة الأيمان ص 510 بما لفظه :
ومن الوهم نسبة البيتين لابن منير ، وإنما هما للشريف الرضي مثبتان بديوانه المشهور من جملة أبيات ، وإن ولادة ابن منير سنة 473 ، ووفاة الشريف الرضي سنة 406 ، قبل ولادة ابن منير بما يقرب من سبعين عاما ، وقد أورد الباخرزي أبيات السيد في دمية القصر ص 74 في ترجمة الشريف ، وكأنها مما اختاره من مقاطيعه ، وإليك نص الأبيات بكاملها نقلا عن الديوان والدمية :
جنى وتجنى الفؤاد بطبعه * فيأمن أن يجنى عليه كما يجني إلى كم تسىء الظن بي متجرما * وانسب سوء الظن منك إلى الضن وو الله لا أحببت غيرك واحدا * إليه بر لا يخاف ويستثني فإن لم تكن عندي كعيني ومسمعي * فلا نظرت عيني ولا سمعت أذني وإنك في الجفون من الكرى * وأعذب طعما في فؤادي من الأمن ومن الغريب أن يعتمد سيدنا الأمين على رواية صاحب النجوم الزاهرة في نسبة الأبيات لابن منير ، ولا أظن السيد لم يرها بديوان الشريف والدمية وغيرهما من كتب الأدب ، والعصمة للّه وحده ، انتهى ملخصا .
الشيخ جمال الدين أحمد بن منيع الحلي
ترجمه في ص 249 ، رقم 1769 فقال : كان أديبا شاعرا ، له مقرضا على كشف الغمة لعلي بن عيسى الأربلي :
ألا قل لجامع هذا الكتاب * يمينا لقد نلت أقصى المراد وأظهرت من فضل آل الرسول * بتأليفه ما يسوء الأعادي وله في معنى قول الباقر عليه السلام حين سئل عن الحديث يرسله ولا يسنده فقال : إذا حدثت الحديث فلم أسنده فسندي فيه أبي عن جدي عن أبيه