خط السيد كاظم الأمين ، وقد نسبها للشيخ إبراهيم يحيى ، وقد أرّخ في ختامها ولادة السيد المذكور بالبيت التالي :
وهاتفا بالشكر يوم ارّخوا * قرة عين العلم والعلى حسن 1257 أقول : هذه الأبيات للشيخ إبراهيم صادق حفيد الشيخ إبراهيم يحيى لا له ، يؤيد هذا البعد الزمني بين التاريخ المذكور في البيت ، وبين تاريخ وفاة الشيخ إبراهيم يحيى . التي كانت سنة 1214 ، كما ذكره الأعيان في ترجمته ، والظاهر أن السيد كاظم سها فنسبها إلى الشيخ إبراهيم يحيى واللّه أعلم .
السيد المير أبو القاسم المدرس الأصفهاني
ترجمه في ص 507 ، وتقدم اتحاده مع السيد المير أبو القاسم الخاتونآبادي المترجم في ج 7 ، فراجع ص 81 .
مع أعيان الشيعة الجزء التاسع
أحمد بن عبد العزيز الكوفي أبو شبل
أورده في ص 3 فقال :
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
انظر الترجمة التالية .
أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري
ترجمه في ص 3 فقال : في الفهرست : له كتاب السقيفة ، وظاهر الميرزا في رجاله أنه جعله هو والذي قبله واحد ، ومقتضى ذكر الشيخ له في الفهرست أنه أمامي ، لأنه موضوع لذكر مصنفي الإمامية ، لكن ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة قال عند الكلام على فدك : الفصل الأول فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم ، لا من كتب الشيعة ورجالهم ،