تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
أهلها بالدفع والأذى ، حتى أخرجوه إلى الرملة ومات ( 303 ) انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : هذا الرجل أحد أصحاب الصحاح الستة ، ونفي تشيعه لا يحتاج إلى أقل دليل ، نعم هو مخلص محب لأمير المؤمنين ( ع ) وذلك واضح فيه تمام الوضوح ، لكن هذا ليس يعني أنّه كان شيعيا .

أحمد بن عمير

ترجمه في ص 36 فقال : روى عن عبد اللّه بن هاني بن عبد الرحمن ، كما في الأمالي للصدوق ، وروى عنه محمّد بن أحمد بن علي الأسدي من مشايخ الصدوق ، انتهى كلام نوابغ الرواة . أقول : الظاهر أنّه هو الذي ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 1 ص 239 فقال : أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ أبو الحسن . صدوق له غرائب ، قال الدارقطني : لم يكن بالقوي ، قال ابن مندة : سمعت حمزة بن محمّد الكتاني يقول : عندي عن ابن جوصاء مائتا جزء ليتها كانت بياضا ، قال : وترك الرواية عنه أصلا ، وقال الطبراني : ابن حوصاء من ثقات المسلمين قلت : ومات سنة 320 بدمشق ، وقال أبو علي الحافظ : ثنا ابن جوصاء ، وكان ركنا من أركان الحديث ، وقال أيضا : هو إمام من أئمة المسلمين ، وقد جاز القنطرة . وقال ابن عساكر : كان شيخ الشام في وقته ، وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت محمّد بن إبراهيم الكرخي يقول : ابن جوصاء بالشام كابن عقدة بالكوفة ، يعني في سعة الحفظ ، وقال مسلمة بن قاسم : كان عالما بالحديث ، مشهورا بالرواية ، عارفا بالتصنيف ، وكانت الرحلة إليه في زمانه ، انتهى ملخصا . فلا يبعد كونه صاحب العنوان ، لاتّحاد كل منهما في الزمان وكون كل منهما محدثا ، ومدح كبار علماء السنّة بهذا المدح والتعظيم نصّ قطعي على نفي تشيعه ،
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 473 | السيد عبد الله شرف الدين