الكلام حول الجزء التاسع من أعيان الشيعة حيث ذكرنا هناك ما هو واضح في نفي تشيعه .
أحمد بن محمّد البغدادي
ترجمه في ص 40 فقال : أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أبي الرجال ، أبو عبد اللّه البغدادي .
روى عن محمّد بن عبدوس الحراني ، وروى عنه أحمد بن الحسن بن علي بن عبدويه ، من مشايخ الصدوق ، كما في أسانيد الأمالي وكمال الدين ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 4 ص 385 فقال :
أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال ؛ أبو عبد اللّه الصليحي .
نزل بغداد ، وحدث بها عن يزيد بن محمّد الرهاوي ، وأبي أمية الطرطوسي ونحوهما .
حدثني علي بن محمّد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول :
وسألت الدارقطني عن أحمد بن محمّد الصلحي فقال : ما علمنا إلّا خيرا .
ولد في غرة شعبان سنة 249 ، ومات في النصف من جمادي الآخرة سنة 330 ، انتهى ملخصا .
فعدم إشارة الخطيب إلى تشيعه ، خاصة بعد ما نقل مدحا في حقه يبعد تشيعه ، وقد ترجم كثيرا من هذا القبيل في سلسلة طبقات أعلام الشيعة ، وورود واحد من هؤلاء في أخبارنا مع كونه شيخا للصدوق أو غيره من الأعلام وبالعكس ، لا يكون دليلا على تشيعه ، فيجب إيراد دليل واضح على ذلك .