أحمد بن سليمان بن داود بن سليمان ، أبو علي التمار الفارض .
حدث عن أبي القاسم البغوي ، ومحمّد بن مخلد الدوري .
روى عنه أبو بكر بن البقال ، وحدثني عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، سألته عنه فقال : ما علمت إلّا خيرا ، أخبرنا البرقاني : حدثني أحمد بن عمر البقال ، قال : أحمد بن سليمان بن داود الفارض ثقة ، انتهى ملخصا .
فتوافقه مع صاحب العنوان في الكنية والزمان يؤيد كونه هو نفسه ، وعمر بن إبراهيم الفقيه الراوي عنه ولد سنة 347 ، ومات سنة 434 ، كما في تاريخ بغداد ج 11 ص 274 ، فولادته متأخرة عن وفاة شيخ صاحب العنوان بثلاثة عشر سنة .
ومدح الخطيب له ، دون أن يشير إلى تشيعه يبعد ذلك .
أحمد بن عبد العزيز الجوهري
كنيته أبو بكر ، ترجمه في ص 28 فقال : مؤلف كتاب السقيفة وفدك ، الذي ينقل عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وقد وصفه بالجميل وأثنى عليه ، وترجم له الطوسي في الفهرست ، ونقل الأربلي في كشف الغمة عن نسخة عتيقة من كتاب السقيفة ، قد قرأت على مؤلفه في ربيع الآخر ( 322 ) فيظهر حياته إلى هذا التاريخ .
وهو من شيوخ أبي أحمد العسكري ، وقد شهد لتلميذه هذا بوثاقته وضبطه ، فقال في شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ص 475 : حدثني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وكان ضابطا صحيح العلم ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .
أقول : سها في قوله : شهد لتلميذه هذا ، والصواب شهد له تلميذه .
كما سها في قوله : قال في شرح ما يقع فيه التصحيف الخ ، فإنّه لم يذكر اسم الكتاب الذي يقول فيه هكذا ، ولا يبعد أن يكون كتاب تصحيح الوجوه والنظائر ، الذي هو أحد مؤلفاته .