أقول : هذا لا يدل على تشيعه ، وراجع ترجمة أحمد بن الحسن القطان ، وما ذكر في أواخر التعليق عليها .
أحمد بن سلمان بن الحسن
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 28 فقال : روى عن جعفر بن محمّد الصائغ ، روى عنه علي بن أحمد بن حرابخت النسابة ، من مشايخ الصدوق ، كما في أسانيد كتاب التوحيد ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : ترجمه في تاريخ بغداد ج 4 ص 189 وما بعدها وذكر عنه ما هو نصّ قطعي على خروجه من موضوع الكتاب ولنقتطف من ترجمته ما يلي :
أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس ، أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد ، وكان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان ، قبل الصلاة وبعدها ، إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل ، والأخرى لإملاء الحديث وهو ممن اتّسعت رواياته ، وانتشرت أحاديثه ، سمع الحسن بن مكرم البزار ، وأبا داود السجستاني ، وأبا قلابة الرقاشي ، وأحمد بن محمّد البرقي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، ومحمّد بن سليمان الباغندي ، وجعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ ، ولد سنة 253 ، ومات سنة 348 ، انتهى .
فذكر روايته هنا عن جعفر بن محمّد الصائغ ، دليل واضح على أنّه هو نفس صاحب العنوان .
أحمد بن سليمان أبو علي
ترجمه في ص 28 فقال : روى عن أبي علي محمّد بن همام الذي توفي ( 336 ) وروى عنه علي بن محمّد بن الخزاز في كفاية الأثر ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : المظنون ظنّا قويا كونه نفس الذي ترجمه في تاريخ بغداد ج 4 ص 180 فقال :