إسحاق المذكر المعروف بأبي سعيد المعلم ، من مشايخ الصدوق ، وهو يروي عن علي بن سلمة الليثي ، كما في أسانيد كتاب التوحيد للصدوق ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : حاله كحال سابقه أيضا .
نفطويه
ترجمه في ص 5 أيضا فقال : إبراهيم بن محمّد بن عرفة - إلى آخر النسب المذكور في ابن النديم ص 121 - الشهير بأبي عبد اللّه نفطويه النحوي ( 244 - 323 ) كما أرّخه في تاريخ بغداد ، له تصانيف ذكرها ابن النديم ، منها : الردّ على من قال بخلق القرآن ، وحكى ابن حجر في لسان الميزان أنّه كانت فيه شيعية ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : يأتي الكلام حول ترجمته في ج 5 من أعيان الشيعة ، وما ذكرناه هناك من الأدلة الواضحة على نفي تشيعه .
إبراهيم بن محمّد النيسابوري
ترجمه في ص 6 فقال : إبراهيم بن محمّد بن يحيى النيسابوري .
يروي عنه الحسن بن محمّد بن الحسن بن إسماعيل السكوني الذي هو من مشايخ الصدوق ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : هذا وحده لا يقوم دليلا على تشيعه ، وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 6 ص 168 وما بعدها ، وذكر عنه ما يدلّ دلالة قوية على نفي تشيعه ، ولنلخص ترجمته عنه بما يلي :
إبراهيم بن محمّد بن يحيى بن سختويه بن عبد اللّه ، أبو إسحاق المزكي النيسابوري .
سمع محمّد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمّد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن محمّد الأزهري ، ومحمّد بن المسيب الأرغياني ونحوهم من النيسابوريين .