المالكي ، وهذا مع وصفه بشيخ الشهود المعدلين ، نص قطعي على نفي تشيعه ، لأنّ هذا الوصف من مصطلحات أهل السنّة في حق عدّة من محدثيهم ، كما نصّ عليه العلامة الجهبذ المحقق الشيخ محمّد تقي الشوشتري في قاموس الرجال ، واعترافه بحق أهل البيت عليهم السّلام في تصنيفه لا يدلّ على تشيعه بعد أن اعترف عدّة من أهل السنّة بحقهم في كتبهم ، كابن الصباغ المالكي في كتابه الفصول المهمة في أحوال الأئمة ( ع ) وكسبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة خواص الأمة في أحوال الأئمة ( ع ) وكابن حجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة ، حيث تكلم عن الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام ، وأورد لكل واحد منهم فضائل باهرة ، وكرامات عظيمة .
ومن تصنيفه لكتاب المناقب ، ومن قراءة الشريف الرضي عليه ، يعلم أنّه كان منصفا لأهل البيت عليهم السّلام وللشيعة .
إبراهيم بن عبد الصمد العباسي
ترجمه في ص 2 فقال : إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمّد بن إبراهيم الإمام بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف العباسي .
ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن إبراهيم الإمام : إنّ صاحب الترجمة يروي عنه القاضي أبو الحسين علي بن محمّد بن يوسف السرمنرائي ، من مشايخ أبي العباس النجاشي ويروي إبراهيم عن أبيه عبد الصمد ، وهو عن جدّه محمّد بن إبراهيم الإمام صاحب النسخة عن أبي عبد اللّه ( ع ) ويقال له : ابن الإمام ، وأصيب عام 140 ، وله سبع وخمسون سنة ، انتهى كلام نوابع الرواة ملخصا .
أقول : ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 6 ص 137 فقال :
إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب أبو إسحاق الهاشمي .
حدث عن أحمد بن أبي بكر الزهري ، والحسين بن الحسن المروزي ،