أقول : أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
وذكر له أيضا في ص 113 نزهة الألباب في رياض الأنساب ، وفي ص 190 أرجوزة في المنطق اسمها النظام ، وفي ص 351 نوافح الورد جوري .
كتاب النبات
ذكره في ص 33 ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وتقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 10 .
النبذة المطلبية
ذكره في ص 36 ، وذكر أنّه في التجويد والقراءات الإجماعية والخلافية ، ولم يذكر اسم مؤلفه ، ومن أين يعلم دخوله في موضوع الكتاب .
النبراس
ذكره في ص 38 وقال : النبراس لكشف الالتباس ، الواقع في الأساس ، في عقايد الأكياس في أصول الدين ، هذا الشرح لإبراهيم الكوراني ، موجود في النجف ، يظهر منه أنّه كتب في المائة بعد الألف ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل بعيد عن موضوع الكتاب ، وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 1 ص 28 ، وقال من جملة كلامه عنه :
إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الشهروزي الكوراني .
مجتهد من فقهاء الشافعية عالم بالحديث ، قيل إنّ كتبه تنيف على الثمانين ولد سنة 1025 ، وسكن المدينة وتوفي بها سنة 1101 .
النبوة والإمامة والوحي والإلهام
ذكره في ص 41 ، وذكر أنّه لعزيز النسفي ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 159 .