شرح ديوان المتنبي
ذكره في ص 276 ، وذكر أنّه للواحدي ، وقال في أواخر كلامه عنه ما يلي :
والواحدي هذا هو صاحب تفسير القرآن الذي ذكرناه في ج 4 ص 319 ، وقد نقلنا عند ذكره هناك عن ياقوت الحموي ما هو صريح للدلالة على تشيعه .
أقول : ستقف على الكلام حول ترجمته في النابس ، وما ذكرناه هناك من الدلالة القطعية على تصلبه في التسنن .
شرح رسالة الهيئة للقوشجي
ذكره في ص 291 وقال : للمولى مصلح الدين اللاري المتوفى سنة 979 ، ذكره في كشف الظنون ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه في الأعلام ج 7 ص 39 ، وترجمته فيه صريحة في بعده كل لبعد عن موضوع الكتاب ، وهي ما يلي :
محمّد بن صلاح بن جلال الملتوي الأنصاري السعدي العبادي ، المعروف بمصلح الدين اللاري .
فقيه شافعي ، زار حلب سنة 964 وحج وعاد فأقام فيها ، ثم سافر إلى آمد ، له كتب منها شرح الشمائل ، وشرح الأربعين النووية ، وشرح الإرشاد ، في فروع الشافعية وشرح السراجية ، وحاشية على بعض البيضاوي ، وحاشية على مواضع من المطول وإثبات المعاد الجسماني .
شرح الزوراء
ذكره في ص 303 وقال : لمحمّد حسين اللاري ، كما في فهرست مكتبة السلطان محمّد الفاتح ، قال في كشف الظنون : شرح الزوراء ، لكمال الدين محمّد بن فخر بن علي اللاري ، فرغ منه في جمادي الثانية سنة 928 ، انتهى ملخصا .