يوسف قاضي أبي عريش ، وزيد بن علي مطاعن ، وعلي بن يحيى بن إبراهيم مقتول الأهدل ، انتهى .
أقول : اسم هذا الرجل يدلّ كثيرا على خروجه من موضوع الكتاب والسيد محمّد بن أحمد الأهدل هو شافعي المذهب ، كما في ترجمته في الأعلام ج 6 ص 244 ، وكذلك قريبه علي بن يحيى الأهدل والقرائن تدلّ على أنّ الفقيه يوسف وزيد بن علي هما أيضا كذلك .
رسالة در تناسخ
ذكرها في ص 157 ، وذكر أنّها للشيخ عزيز النسفي ، وقد تقدم ذكر خروجه من موضوع الكتاب في ص 151 .
رسالة التوحيد
ذكرها في ص 158 ، وذكر أنّها للفاضل الجامي ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 54 .
رسالة جاماسب واردشير
ذكرها في ص 162 وقال : فارسية في تدابير الحجر عن أقوال الحكيم جاماسب ، انتهى ملخصا .
أقول : هذه الرسالة ناشزة كل النشوز عن موضوع الكتاب ، حيث أن المذكور توفي قبل الإسلام .
الرسالة الجامعة
ذكرها في ص 163 ، وذكر أنّها للحكيم المجريطي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 40 .
الرسالة الجوابية
ذكرها في ص 166 فقال : فارسية للميرزا عبد الرزاق الواعظ الهمداني ،