الردّ على النصارى
ذكره في ص 232 ، وذكر أنّه للمولى عبد اللّه القندهاري المتوفى ( 1301 ) والصواب سنة 1312 ) ، كما أرّخه هو في نقباء البشر ج 3 ص 1318 ، وفي مكارم الآثار ج 3 ص 846 للشيخ محمّد علي المعلم حبيبآبادي ، وفي ريحانة الأدب ج 4 ص 287 ، للشيخ محمّد علي التبريزي .
الرسائل الرشيدية
ذكره في ص 248 وقال : لرشيد الدين الغساني الشهيد ، ذكر في معجم الأدباء ج 4 ص 55 أنّها في خمسين ورقة ، انتهى .
أقول : ترجمه ابن خلكان في وفياته ج 1 ص 160 وما بعدها ، ونقتطف من ترجمته ما يلي :
القاضي الرشيد أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن الزبير الغساني .
ذكره الحافظ السلفي في بعض تعاليقه وقال : قتل ظلما وعدوانا سنة 563 ، وذكره العماد في كتاب السيل والذيل فقال : الخضم الزاخر ، والبحر العباب ، قتله شاور ظلما لميله إلى أسد الدين شيركوه ، انتهى .
فأنت ترى أنّ ابن خلكان لم يشر إلى تشيعه ، وكذلك مدح العماد له بهذا المدح ، فلا يمدحه كذلك لو كان شيعيا ، وقوله هو والسلفي عن قتله ظلما وعدوانا ، يؤكّد نفي ذلك فلا يتظلما هكذا له لو كان شيعيا ، وأيضا كونه قتل لميله إلى المذكور ينفي تشيعه حيث إنّه عمّ السلطان صلاح الدين الأيوبي .
الرسائل الكثيرة
ذكره في ص 254 ، وذكر أنّها للمولى حيدر علي الشيرواني وقد أعاد ذكرها في ج 20 ص 113 ، تحت عنوان بمجموعة رسائل الشيرواني .