كان إمامي المذهب في الفروع ، ومن المجبرة في الأصول كما صرّح بالجبر في أشعاره ، ردّه أبو سهل في كتابه هذا الذي نسبه إليه النجاشي والشيخ الطوسي ، انتهى .
أقول : من أين ثبتت إماميته في الفروع ؟ وقد ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 1 ص 426 وما بعدها ، وذكر أقوال عدّة من أهل السنّة في حقّه ، ولم يشر واحد منهم إلى ذلك ، وهذا ينفي كونه كذلك .
الردّ على رصد الأصفهاني
ذكره في ص 199 ، وذكر أنّه لأبي حنيفة الدينوري ، وقد تقدم بيان خروجه من موضوع الكتاب في ص 10 .
الرد على سيبويه
ذكره في ص 201 ، وذكر أنّه للمبرد ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضع الكتاب في ص 18 .
الردّ على القادري النصراني
ذكره في ص 214 وقال : للآقا محمّد باقر البهبهاني الهمداني المتوفى في ( 1332 ) حفيد الوحيد البهبهاني ، ذكره ولده الآقا كاظم ، وذكرناه في نقباء البشر ج 1 ص 199 ، انتهى ملخصا .
وفي ص 216 ذكر ما يلي :
الردّ على الفضل بن روزبهان ، فاضل الأشاعرة بوقته ، للآقا محمّد تقي بن الآقا عبد الحسين بن الوحيد البهبهاني ، الساكن والمتوفى بهمدان في ( 1333 ) ذكره ابنه الآقا محمّد كاظم كما مرّ في ردّ القادري المذكور آنفا ، انتهى .
أقول : هذا واضح في أنّه سمّاه هناك محمّد باقر وهنا محمّد تقي ، وهنا آخر وفاته سنة عن التاريخ الأول ، والظاهر أنّ الصواب ما هو مذكور في نقباء البشر ، وهو ما يلي :